الثلاثاء، 30 أبريل 2013
أنا داعيـــة ✿ السُّنَّة الـ 2 قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ✿
أنا داعيـــة ✿ السُّنَّة الـ 2 قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ✿
وها نحن والسُّنَّة الـ 2 =)
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة **
عهدنا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه السُّنَّة
ذات الفائدة العظيمة والأجر الكبيـــر ""
فهي مشبعة بالفائدة والأجر بإذن الله
والآن لنتعرف عليها أكثر :))
حديث عن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة :
(من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة ، أضاء له من النور ما بين الجمعتين )
حديث : صحيح
حديث آخر :
( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له النور ما بينه و بين البيت العتيق )
حديث : صحيح
فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة :
كما رأينا في الحديث هي نورٌ بين الجمعتين
وكذلك نور ما بين العبد وبين البيت العتيق فحقاً ما أعظم فضلـها =))
بطاقة عن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة **
وفي الختام يا حبيبات أتمنى منكن قراءة سورة الكهف كل جمعة ففضلها عظيم جداً **
ومن الجميل لو حفظتِ أول عشر آيات لتُعصمي من الدجال بإذن الله
ولكلّ أم هنا ومربية احرصي على قراءتها مع أبنائك وتربيتهم على ذلك.
وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم :
(من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف ، عصم من الدجال)
حديث : صحيح
دمتنّ في سعادة وطاعة ()
منقول من منتديات لك
الكاتبة: غمام
أنا داعية ....
هنا كلنا سنكون دعاة لله بإذنه :)
سنقوم بعمل سلسلة مواضيع نطبق بها سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم **
فبعضها مهجور وبعضها مجهول !
فهنا سنتعرف عليها أكثر وعلى أجرها وثوابها
وسننشرها بيننا لينتشر الأجر بين المسلمين
وسنقوم بإنزال مواضيع بين عدة فترات
وكل موضوع يحتوي على سنة وأجرها وبطاقة أو وسيلة لنشرها
فساعدينا بنشرها بين زميلاتكِ وكل من تحبين أيضاً =)
ليعم الخير أرجاء المكان وتفوح رائحة الأخوة والتعاون "
فانتظروا بأوّل سُنَّة بإذن الله عما قريب
والآن يا أحبة القلب ننتظركن وقلوبنا مشتاقة لردودكن البهيّة ()
ونسأل الله جميعاً الأجر والقبول ..
منقول من منتديات لك
الكاتبة: غمام
الجمعة، 19 أبريل 2013
صدقة من نوع جديد
صدقة من نوع جديد
∷صدقة من نوع جديد∷♥.•
هل جربت في يوم من الأيام أن تتصدق بالدعاء؟؟
نعم بالدعاء.. تمشي في الشوارع و الأسواق
فترى عامل نظافة يكدح من أجل الرزق فتدعو له عن ظهر الغيب
"اللهم ارزقه رزقاً طيباً و اغنه بحلالك عن حرامك "
ثم تكمل في الطريق فترى امرأة عجوز قد أنهكها العمر
فتدعو لها " اللهم ارزقها الصحه و العافيه "
و هكذا...
فترى رجل المرور يقف في الحر و الشمس فتبتسم له
و تسأله عن أحواله
و عندما ترحل عنه تدعو له بالرضا و السعادة و الزوجة و الذرية
الصالحة
ستشعر حينها بطعم أخر للدنيا و ستقدر نعم رب العالمين عليك
____
________________________________
♥.• تذكر يا عبد الله .. تذكرى يا أمة الله ♥.•
قال صل الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه ابن حبان والحاكم :
( كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة حتى يقضى بين الناس )
هل جربت في يوم من الأيام أن تتصدق بالدعاء؟؟
نعم بالدعاء.. تمشي في الشوارع و الأسواق
فترى عامل نظافة يكدح من أجل الرزق فتدعو له عن ظهر الغيب
"اللهم ارزقه رزقاً طيباً و اغنه بحلالك عن حرامك "
ثم تكمل في الطريق فترى امرأة عجوز قد أنهكها العمر
فتدعو لها " اللهم ارزقها الصحه و العافيه "
و هكذا...
فترى رجل المرور يقف في الحر و الشمس فتبتسم له
و تسأله عن أحواله
و عندما ترحل عنه تدعو له بالرضا و السعادة و الزوجة و الذرية
الصالحة
ستشعر حينها بطعم أخر للدنيا و ستقدر نعم رب العالمين عليك
____
________________________________
♥.• تذكر يا عبد الله .. تذكرى يا أمة الله ♥.•
قال صل الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه ابن حبان والحاكم :
( كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة حتى يقضى بين الناس )

السبت، 13 أبريل 2013
استمتع بحــياتــك
مع الدكتور مريد الكلاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
، بسم الله الرحمن الرحيم ،
مرحبا أهلا وسهلا بكم وبكن أخواتى فى هذه الحلقة
من برنامجكم 3 فى 5 أتذكر أنى كنت فى مدينة الطائف ، مدينة الطائف مدينة جميلة فى
المملكة السعودية كنت فى الطائف أقدم أحد الدورات التدريبية وأتحدث عن التفكير
الايجابى وأهمية الايجابية فى الحياة وأن يتعاطى الانسان الحياة بإيجابية وما إلى
ذلك من المعانى التى كنت أتحدث عنها فقال لى أحد الحضور أحد المتدربين قال أنا
سأقدم لك دعوة حتى تعيش الايجابية أنت الآن قاعد تتكلم عن الايجابية نظرى أنا أريدك
أن تعيش معنا الايجابية .. كيف ؟ قال أسمع بعد شهر من الآن عندنا موسم قطاف الورد
الطائفى والطائف معروفة بورد رائع فواح الرائحة جميل اسمه الورد الطائفى ومن الورد
الطائفى يستخلصون عطر راقى جدا اسمه عطر الورد الطائفى.. القصة قال : بعد شهر من
الآن موسم قطاف الورد وعصر الورد واستخلاص الزيت العطرى منه ، وأنا عندى بستان ورد
وعندى معمل فى داخل البستان لاستخلاص العطر الطائفى من الورد الطائفى الموجود فى
بستانى ، طيب وما الجديد فى ذلك ؟ كيف يعنى سأعيش الايجابية ؟ قال : انا أدعوك
وأنت تعال لتعيش الايجابية وإذا ما عشتها عاتبنى بعد ذلك ، لبيت الدعوة .. فرصة
تعيش الايجابية وكيف نفوتها ؟ جيت بعد شهر وإذا بى أرى عجبا.. يبدأ قطاف الورد بعد
صلاة الفجر مباشرة .. الورد يزرع فى صفوف منتظمة ويبدأ القطاف أيضا فى صفوف متظمة
حتى شروق الشمس ينبغى أن يتوقف موضوع قطاف الورد لأن الأشواك تبدأ تبرز سبحان الله
ما تكون بارزة ، تبدأ تبرز بعد شروق الشمس وكذلك الأزهار تبدأ تضمر إلى حد ما ،
بعد صلاة الفجر بدأوا بقطاف الورد وبدأت أنا معهم .. فعلا تعيش إيجابية .. نسمات
الهواء عالقة برائحة الورد .. وقطف الورد بشكل منتظم بطريقة محددة وبآلية محددة وفى
وقت محدد أيضا والوقت والعمل والجهد تغمره روح الجماعةلأنك تعمل مع مجموعة والكل
يعمل بنفس الطريقة وبنفس النظام وبنتفس النسق .. بدأت معهم منهمكا فى قطاف الورد
وعلمونى الطريقة علشان ما افسد عملهم ، وبدات أقطف الورد معهم .. شعور لايصدق يا
جماعة وأنت تسيرداخل بستان الورد بين صفوف الورد المنتظمة تلتقط الوردات الجميلة
بيدك فتعلق تلك الرائحة الجميلة بثيابك وجسدك وتضع الورد فى سلة خاصة ثم يحمل ذاك
الورد إلى معصرة بشكل معين بآلية معينة ليستخلص منه زيت الورد حتى تفوح الرائحة
العطرية العبقة والرائعة والشذية من ذاك الورد ، مش قضية العطر ، مش قضية الورد ،
مش قضية البستان ، مش قضية الطائف ، مش قضية تلك التجربة كلها ، ولا القضية قضية
القصة ، أما أيه هى القضية .. القضية هى لاتترك فرصة فى حياتك ممكن ان تعيش فيها
بشكل إيجابى إلا وتغتنمها ، مشكلتنا فى حياتنا مع زحمة الأعمال و كثرة التفاصيل
وانهماكنا فى الحياة ننسى أن نجلس مع انفسنا ، ننسى أن نعود لأنفسنا ، ننسى أن
نمنح أنفسنا لحظات من الايجابية وصدقونى تلك اللحظات هى التى تدفعنا إلى الأمام
مراحل كثيرة وهى التى ترفعنا فى نوعية العطاء التى نقدمها .. نحتاج محطات توقف فى
حياتنا يا جماعة
إخوانى وأخواتى : هل جرب الواحد منا أن يعود
طفلا فى وقت من أوقاته فى لحظة من لحظاته فى ساعة من ساعاته يعنى جربت أن تلعب مع
أبنائك ان تركض أن تمرح أن تتصرف باريحية أن تضحك معهم ان تمازحهم ؟ هل جربت ان
تأخذ وقتا خاصا بك تعبر به عن رغباتك وعما تريد ، طبعا فى إطار ماهو مشروع ، فى
إطار ما هو مباح وما اوسع ذلك الاطار وما أرحبه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
لنا ساعة وساعة ، صدقونى أن الحبل من كثرة الشد ينقطع ، لابد أن تعطيه فنرات من
الاسترخاء وانت كذلك لابد أن تمنح نفسك لحظات صفاء ولحظات استرخاء و تستعيد فيها
كل ذكرياتك الايجابية وكل ذكرياتك الجميلة والرائعة وتستشرف فى تلك اللحظات
مستقبلا إيجابيا رائعا وباهرا ، أثمن اللحظات هى تلك الحظات إللى نمنحها لأنفسنا ،
فيه كتاب اسمه قوة العقل الباطن يقول مؤلفه اسمه جوزيف ميرفى يقول كنت جالس مرة مع
أحد الأثرياء جدا جدا جدا فجالس أنا وأياه فى يخت نسترخى واليخت يمشى فى نهر جميل
فاقول للتاجر هذا أقوله : انت من وين جبت الفلوسات انت شكللك شكل واحد يجيب فلوس ،
يأخى أنا ما أشوفك إلا مسترخى يامرتاح يا مش عارف إيه عمرة ماشفتك قاعد تشتغل ؟
قال ومن قال لك أن أكثر الناس عملا هم أكثر الناس ثراءا ؟ مش صحيح بالعكس أكثر
المهن الشاقة واللى تحتاج عمل كثير أصحابها فقراء ، البناء يعمل على مدار الساعة
بجهد كبير ولكنه فى الحقيقة عائده قليل ، بينما المهندس الذى يشرف على البناية
يرتاح أكثر منه ، القضية ليست فى قضية كم تعطى من الجهد ، المسالة فى ما هى نوعية
الجهد الذى تعطيه والنوعية الممتازة من الجهد التى تحقق نتائج عالية وكبيرة هى
نوعية الجهد الذى يأتى بعد صفاء وبعد استرخاء وبعد تفكير وبعد ما نمنح أنفسنا فرصة
لأن نعيش الحياة ، لطالما شاهدنا شخص يعمل بدأب ويستيقظ فى الصباح باكرا ويعمل ويعمل
وعندما تتصل عليه يجيبك سريعا ويرد سريع و يغلق السماعة سريع وأذا أكل أكل سريعا و
إذا مشى مشى سريعا ، وإذا وقف عند الاشارة بدأ يطرقع أصابعه ويقلب يديه وكأن
الاشارة الضوئية ستلتهم وقته ولا تكاد تضى الاشارة الخضراء حتى ينطلق سريعا إلى
طريقه وإذا صعد إلى المكتب صعد سريعا عبر سلم أو عبر المصعد وإذا دخل المكتب سلم
سريعا ودخل سريعا وفتح الباب ويسابق ثوانى الحياة ودقائقها ثم يتوقف عندك سكر عتدك
جلطة عندك قلب ، قلبك طفش منك يا اخى ويريد أن يتوقف وعندك كذا عندك كذا عندك ضغط
عندك ..، فاذا به يتوقف فى محطة لم يكن يريد التوقف فيها ، ولو أنه أعطى نفسه
الفرصة حتى يجد نفسه ويتفاعل مع نفسه ويعيش جزءا من حياته بشكل شخصى وبطريقة خاصة
بعيدة عن صخب الحياة ، أنما اضطر للتوقف فى لحظات هو لا يتمنى أن يتوقف فيها ، وان
استمرت الحياة طويلا ، مهما كنت مشغول ، ومهما كنت فعال ، ومهما كنت منجز فلن تصل
لدرجة إنجاز الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفاعلية الرسول صلى الله عليه وسلم ،
النبى كان بالرغم من كل انجازاته وعطاءاته وقدراته وتفاعله واسهاماته الفذة
والعظيمة التى بنى بها الحياة إلا أنه كان يتوقف لنفسه لحظات ، كان صلى الله عليه
وسلم يحب ان يعيش كإنسان أريحى راق يتفاعل مع كل معانى الحياة يحب الطيب صلى الله
عليه وسلم ويحب الابتسامة ويعطى لزوجاته حقهن من الحياة وتجده تارة يسابق عائشة
رضوان الله تعالى عليها وهو يمارس حياته ، رسولا لأمة قائد الأمه صلى الله عليه
وسلم يمارس حياته كبشر كإنسان لأنك لابد أن تعيش حياتك كانسان فى كلمراحل الحياة
وفى لحظاتها و دقائقها ،
على فكرة أنا لا أطلب شيى صعبا أو مستحيلا
أنا أقول على الأقل إخواتى وأخواتى حاولوا أن تعيدوا النظر فى ممارساتكم اليومية
ستجدوا أن منها ألوانا واجزاءا ربما تمنحكم الاسترخاء بطبيعتها ، لكن احنا محرومون
من أن نستمتع بها وربما نؤديها بشكل يزيدنا انفعالا ، مثلا: الأب كل يوم يشاهد
أطفاله .. لماذا لاتجعل مشاهدتك لأطفالك جزءا من متعتك فى حياتك ، الزوجة بدلا من
ان تشاهد زوجها فتقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، اللهم حوالينا
ولاعلينا ، لماذا لاتجعلى من مشاهدتك لزوجك جزءا من متعتك فى حياتك؟طبعا بعض
السيدات الآن تقول و أصلا إذا ما كان زوجى متعتى فى حياتى إيش هيكون ، طيب يا أختى
لو هو متعتك فى حياتك ليش تنغصى عليه الحياة وتقلبى أبيضها إلى أسود وأخضرها إلى
احمر عندما تلتقينه وتقابلينه فاذا بك تحولينه ألى بركانا منفجرا من كثرة الرتوش
البسيطة هنا وهناك التى تزيد انفعاله وصخبه وتجعله لجوجا فى البيت ، وانت ياسيدى
الكريم لماذا أنت أيضا تضع يدك على النقاط الحساسة دايما عندما تلتقى بزوجتك
فتسثيرهاوتسنفزها وتدخل النرفزة إلى قلبها وأعصابها بدلا من أن تفتح لها نوافذ
خضراء جميلة تجعل جلستكم هانئة وسعيدة ورضية وراضية ، إحنا مو كل يوم نصلى ؟ كل
يوم بنصلى خمس مرات فى اليوم ، الصلاة بحد ذاتها اكبر استرخاء وأكبر متعة من حيث
التامل والعودة إلى الذات والرجوع إلى النفس والعيش فى داخلنا مع الله لما نؤديها
بشكلها الحقيقى الله سبحانه وتعالى يعطينا فى اليوم خمس فرص حتى نجلس مع أنفسنا
تلك الفرص الخمسة هى ما بين وقت الآذان والإقامة فنجلس مع أنفسنا لنصفيها وننقيها
ونعيشها ونغوص فى أعماقها وتكون رحلة رائعة فى دواخل أنفسنا بين وقت اللآذان
والإقامة تخيلواكم كم فرصة تأمل عندنا خلال اليوم الواحد ؟ خمس فرص تطول وتقصرفإذا
ما بدأنا الصلاة كنا فى قمة الأريحية والطمأنينة فى وقوفنا بين يدى الله عز وجل
والكثير من الفرص الموجودة معنا بطبيعتها وبتلقائيتها فى حياتنا لو إحنا استمتعنا
بها ، لو إحنا نظرنا لها نظرة تمنح الراحة لنفوسنا وأحد الإخوة الكرام يقول أنا فى
جوار بيتى عمود كهرباء كل ما أشوفه يرفع ضغطى يثير أعصابى لأنه يشعرنى بإهمال
البلدية التى لاتهتم بحينا على الاطلاق، قلت ياأخى إيش القصة ، قال تصدق من شهر
عمود الكهرباء سقطت منه قطعة مصباح ، ساقطة من عمود الكهرباء متدلية بسلك ، فتأملت
أنا المشهد قلت والله مشهد مضحك تصدق ، من شهر وهى متدلية بسلك قال قلت شىء يعصب
وانت تقول شىء مضحك ؟ قلت بامكانى أن اتعامل معه كشىء مضحك ،وبإمكانك ان تتعامل
معاه كشىء ينرفز ، والنتيجة إنت إللى ستحصدها ، يا تتنرفز يا تضحك ، لاتؤاخذونى
هذا المثال فىه كلمة مزعجة للبعض لكن مضطر لقوله ، كنت مرة فى سيارة مع أحد زملائي
وأنا عادة إذا شخص تجاوز على فى الطريق قطع الشارع يرفع يده " يعنى آسف
" و أقول له خلاص " يعنى سامحتك ، فأنا مرة كنت أتحدث فى هاتفى النقال
فى السيارة فتصرفت بطريقة خاطئة وقطعت الطريق على شخص بشكل حقيقة مزعج ، الشخص هذا
إضايق إضايق إضايق لأبعد درجة ،وبدأ يستخدم إشارات ومش عارف يعبر عن غضبه وعصبيته
ونرفزته وأنا طبعا قلت له آسف واعتقدت انه سامحنى مشيت بسيارتى حتى وصلت الاشارة
الضوئية فإذا به يوقف سيارته بجوارى ويفتح النافذة ، انا والله نسيت الموضوع ،
فتحت النافذة اعتقدت انه يريد استشارة أو سؤال ، فتحت النافذة فإذا به يلتفت إلى
ويقول أنت حمار " اعذرونى على ها الكلمة " أكرمكم الله إخوانى وأخواتى
يقول ها الكلمة فأنا التفت إليه وقلت له لأ.. ليش ؟ وابتسمت ، فهو قلب عينيه وقلب
لون وجهه عدة ألوان ، وما استطاع ان يتحمل الصدمة ، فتحت الاشارة الضوئية .. مضى
ومضيت ، قال لى صاحبى ياأخى انت يشتمك الشتيمة هذه و ما تزعل ؟قلت ياأخى انت ليش
زعلان ؟ هو قال لى باختصار شديد .. قال لى هذه العبارة أكرمكم الله .. قال انت
حمار ؟ فأنا بإمكانى أن أعتبر هذه الجملة خبرية .. فأزعل ، وبأمكانى أعتبرها جملة
استفهامية ..هو يسأل يسأل يقول انت انت قلت له لأ ليه اعتبرتها استفهامية ولو
اعتبرتها خبرية زعلت ولواعتبرتها استفهامية ، سأرضى خلينى أرضى يا شيخ انت ليش
تريدنى ان أزعل تأمل فى حياتك إذا هى جميلة ستجدها جميلة استمتع باوقاتك واجعل لك
لحظات خاصة وسألتقى بك ونحن أحبة إن شاء الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا
محمد.
الأربعاء، 10 أبريل 2013
تربية الأبناء
تربــية الأبناء
مع الدكتور مريد الكُلاب
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
ابدأ من هنا .... جلس طفل صغير مع أمه الأم
تعرفونها والطفل تعرفونه ، الطفل هو الحسن بن علي بن أبي طالب "حفيد الرسول
صلى الله عليه وسلم" والأم بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وشوف المشهد
والموقف.
الأم جالسة تشعل الحطب ، لكي نشعل الحطب عادة
ما نبدأ بالأعواد الصغيرة عادة حتى تشتعل النار ، فبدأت الأم تقطع الأعواد الصغيرة
فلما وضعت الأعواد الصغيرة، وأشعلت النار قليلا وضعت قطع الحطب الكبيرة ، فتأججت
النار فيها، وعندما فرغت من إشعال الحطب ، تلتفت بإبنها الحسن فإذا بعينه تدمع
وإذا به يبكي ، ما الذي أبكاك؟ قال يا أماه ، نظرت إليك وأنت تبدئين ، بإشعال
النار تبدئين بالأعواد الصغيرة ، قبل الأعواد الكبيرة فخشيت من الله أن يبدأ
بالصغار قبل الكبار في نار جهنم ، لا إله إلا الله ، شوف الطفل الصغير كيف يفكر ،
بغض النظر عن منطقية الفكرة، إلا أن الطفل إلى أين يقوده تفكيره.
في المقابل صورة أخرى أب يسير في الطريق ومعه
الطفل الصغير وهما يسيران مرة بجوار منزل مبني من الطين التي تبنى به البيوت تكون
مكونة من أعواد القش وما إلى ذلك والطين ، فهذا الطفل أخذ عود من القش من الجدار
فالتفت إليه أبوه وجذره بشدة وقال كيف تأخذ هذا العود وهو ليس لك ، ألا تخشى أن
تسأل عنه يوم القيامة، الطفل الذي بكى عندما نظر للأعواد الصغيرة ، والطفل الذي
جذره أبوه عندما سحب عودا من القش ليس له فيه حق ، كلاهما تلقوا تربية رائعة
وتربية جادة وحقيقية.
في ذاك اليوم زرت أحد أصدقائي فدخل طفله في
غرفة الضيوف فالتفت الأب إلى ابنه وقا اتصدق ابني هذا عفريت عفريت ما شاء الله
عليه يا أخي ، قلت ما شاء الله عليه ، قال تصدق دخلنا أنا وهو أحد المحلات ولما
خرجنا وجدت العفريت ، سرق سيارة صغيرة، سبحان الله كيف الطفل استطاع أن يسرق؟ قلت
لا إله إلا الله وهو فرحان على ابنه، ما شاء الله هذا الشبل من هذا البغل، نعم
التربية ، هذه التربية تخرج لنا عفريت بالفعل ، وتلك التربية أخرجت رجال صدقوا ما
عاهدوا الله عليه ، تعتقدوا يا جماعة أن صلاح الدين الذي حرر المسجد الأقصى ،
وأعاد فلسطين ، من براثن الإحتلال الصليبي ، هل تعتقدوا أنه تربى في ملعب من ملاعب
التي يذهب إليها الصغار أو أنه تربى في ملعب البليستيشن ، أم أنه لم يتلقى رسائل
تربوية جادة وعظيمة ، لا يا جماعة.
أنا لا أنتقد من مظاهر اللعب والترفيه ،
للأطفال ، الطفل الذي لا يلعب وهو صغير لا ينضج عندما يصبح رجلا ، ولم يصبح رجلا
عندما يكبر ، ولكن التوجيه والتعليم والتربية حتى في اللعب وفي التمثيل.
أبناء الصحابة كانوا يلعبون كانوا يمرحون ،
ولكنهم كانوا يربوا أبنائهم تربية سليمة، فإذا ربينا أبنائنا ووجهناهم تربية
حقيقية وجادة وصحيحة صدقوني سنجد ثمرات جادة وطيبة ورائعة، بإذن الله تعالى، يا
جماعة لا تعتقدوا أن أبنائنا مازالوا صغار ، ومداركهم ضيقهم، هؤلاء وقفوا دون أن
يتلقوا الرسائل الربانية الجيدة، ولابد أن تفهموا أن أبناءكم على عكس ذلك تماما
اسألوهم عن لعب الكرة واسألوهم عن أبطال عرض البلايستيشن ، وعن عرض الديجيتال ،
وعن أشياء كثيرة تجدونهم بها فقهاء، إذا لماذا لا نفقههم فيما يستحق أن يوجههوا
إليه لماذا لا نعطيهم رسائل تربوية جادة.
صدقوني على قدر ما نخاطب أبناءنا على قدر ما
ينطقوا في فهمهم ووعيهم، وإدراكهم.
الشاعر يقول كلمات جميلة يصف فيها من يضيع
ابنه ثم يتوقع منه نتائج طيبة.
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن
تبتل بالماء
وهذا واقع كثير منا في تربيتنا لأبناءنا ،
ينشأ أبناءنا في تربية ، ضحلة وفي بيئة ملوثة فكريا وملوثة ذهنيا، ثم نتوقع منهم ،
أن يخرجوا أبناء صالحين رائعين، ويقول أحدهم ، ابني عقني ، طيب أنت عققته أثناء
تربيته، أثناء طفولته ، عققته لم تضعه في بيئة تربوية صالحة ، وعققته عندما لم
تقدم له التربية بشكل جيد وصحيح وإسلوبنا المناسب.
أحد الأخوة رآني مرة أشتري كتاب "خطوات
عملية لتربية الأبناء" قديم هذا الكتاب يعني قصة قديمة، فالكتاب لما اشتريته
وقرأه صاحبي قال ما شاء الله عليك ، أنت تحاسب ابنك غسالة ، قلت له ليش ابني
غسالة، قال لما الواحد بيشتري غسالة بيأخذ كتاب لتشغيلها واستخدامها ، قلت له إذا
كانت الغسالة تحتاج كتاب لطرق التشغيل والإستخدام ألى تتوقع أن ابني يستحق أن أقرأ
عنه كتاب وكتب كثيرة، كيف أستطيع أن أوجهه أتحدث إليه ، أتعامل معه كيف أستطيع أن
أوجه له قناعة معينة ، كيف أستطيع أن أفكك قناعته الخاطئة كيف أستطيع أن أحفزه ؟
كيف أستطيع أن أحافظ على مشاعره السلبية؟ أشياء كثيرة.
إخواني ليش ما نتعلم كيف نربي أبناءنا ، ليش
ما نقرأ ليش ما نحضر دورات تدريبية متخصصة في تربية الأبناء ، أعجبني أحد الأخوة
الأفاضل لما أخرج محاضرة تدريبة كيف تربي ابنك وأعطانا خطوات عملية في هذا الإتجاه
، كلام رائع كلام جميل ، فعلا هذا الشيء نحن نحتاج إليه، المجتمعات الغربية مليئة
بالكتب التي تتحدث عن تربية الأبناء والأطفال وللأسف نحن مكتباتنا فقيرة بالكتب
التي تعنى بهذا الجانبي ولذلك تجدنا نعاني من مشكلة أحيانا.
المشكلة تتمثل أنه نحن بالضروة بحاجة لتلك
الكتب التي تردنا والمجتمعات الغربية تحمل ثقافات تختلف عن ثقافتنا وأنا أنصح
بقراءتها وأقول لابد أن نقرأها ولابد أن نتعلم منها ولكن حتى لا نقع في مشكلة
انتبهوا يا جماعة، تلك الكتب تحمل ثقافة مغايرة ، لما تقرأ أفكارهم وأساليبهم ،
ينبغي أن تعالجها بثقافتك، لأنك مسلم، ولأن دينك يملي عليك رؤية مختلفة عن الحياة
، تلك الرؤية ، هي الأنضج وهي الأسلم ، إذا لابد أن نتعلم كيف نربي أبناءنا ، ومن
مصادر الكتب كثير منها يأتينا من مجتمعات غربية ومن مؤلفين يحملون فكر وهم ليسوا
مسلمين أصلا ، نحن لابد أن نقرأ هذه الكتب ونستفيد منها لأن الحكمة ضالة المؤمن
أينما وجدها أخذها، وأيضا لابد أن نصفيها وننظر لها بنظاراتنا كمسلمين.
وأيضا دعونا نتأمل سورة الرسول صلى الله عليه
وسلم في تربيته للأبناء وللأطفال، وكيف كان يتعامل معهم صلى الله عليه وسلم، طريقه
وأسلوبه أروع وأحسن طريقة، بس نحن مقصرين نحن ما استنبطنا منها القواعد التربوية
الكافية ولا وضعنا ، بناء عليها مناهج تربوية ملائمة ومناسبة وصالحة وعملية ذات
خطوات واضحة المعالم، وهذه الرسالة أوجهها لكل من يحمل في رأسه فكرا ويستطيع أن
يقوم بذلك ويستطيع أن يعمل ذلك ، يا جماعة دعونا نستفيد من أسلوب الرسول صلى الله
عليه وسلم في تربية الأبناء والأطفال والنشء ، لو أردت أن أستعرض الشواهد على ذلك
لكانت كثيرة، وكثيرة، ولعلي أتحدث في بعض الملتقيات القادمة عن لعب الرسول مع
الأطفال أو توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم للأطفال ، كل نقطة منها تحتاج إلى
حديث واسع.
هذا في شاعر يقول أنا نسيت هل هو أحمد شوقي
أم عنترة بن شداد، واحد منهم أكيد.
يقول.
الأم مدرسة إذا أعددتها أعدت شعبا طيب
الأعراق
كلام رائع جميل والكلام هذا يجعلنا نوجه
رسالة خاصة وهمسه خاصة في أذن كل أم ، الأم هي التي تربي الأم هي التي تنشء لا
تقول لأختي أبوهم عمل كذا ، أو أبوهم لا يقوم بدوره ، اتركونا من أبيهم ، أنت يا
أختي الكريمة يا أختي الفاضلة ، أنت يا صانعة الرجال يا مربية الأجيال، أنت أيتها
الأخت وتلك الأم ، وأنا رجل أقول أن الرجال حقيقة لا يستطيعوا أن يقوموا بعشر ما
يمكن أن تقوم به الأم، مهما كانوا جهابذة وعمالقة، ومربين والله لو كان أستاذ في
التربية ومتخصص قضى حياته في موضوع التربية وألقي محاضرات بعدد شعر شنبه في
التربية ، لن يستطيع أن يربي أبناءه كما تربيهم أمهم ، ولذلك أنت أختي الفاضلة
عليك في الحقيقة أن تتحملي الجزء في هذا الجانب ، الكل يتطلع إليك ، حتى الرسول
صلى الله عليه وسلم ، يقول اختارو لنطفكم، إيش تعني هذه الكلمة ، يعني اختاروا
الأم التي ستودعونها تلك النطفة الغالية والتي ستنجب لك ابنا أو بنتا، بل من حسن
تربيتنا وبرنا بأبناءنا أن نختار له زوجة صالحة قادرة على تربيتهم، وإن شاء الله
تعالى أنت مسلمة ورائعة، وأنت قادرة على تربية الأبناء بطريقة جيدة ولكن كل إنسان
في مرحلة من المراحل في حياته ربما تخفى بعض الجوانب المعرفية، أو تخفاه بعض
الجوانب المهارية في التربية.
المهم أنه يدرك أنه في مسئولية عظيمة، هناك
مشكلة كبيرة لما الأم تلتفت إلى الأب والأب يلتفت إلى الأم ، الأب حقيقة إذا التفت
إلى الأم نحن نقول أصلا أنت تتحمل 10% من مسئولية تربية الأبناء مش أنا أجامل
الآباء لأنني منهم لا لأن هذا هو الواقع الأب يسعى في الأرض ويسعى في مناكبها ،
ويبحث عن الرزق لأبناءه ، ويشتغل يمنة ويسرا حتى ولو كان عطال بطال، صدقوني نفسية
الأب لا تنسجم تربويا بشكل كبير ، لإعطاء رسائل ذات توجيه للأبناء، إني أريد أن
أقول أن الأم هي القادرة نفسيا ومشاعريا ومن حيث الوقت ومن حيث المعطيات المادية
ومن حيث كل شيء قادرة على أن تتبنى العلمية التربوية السليمة لأبناءها.
أنا أعرف من الزملاء من يكون جهبذ في التربية
وأبناءه ليسوا على المستوى، ليش ؟ لأن أمهم في الحقيقة خارج التربية ، هذا واقع ،
ونجد في المقابل أب فاسد ضال كل أبناءه ما شاء الله صالحين طائعين، من أين لهم هذا
بعد توفيق الله عز وجل نجد أن والدتهم غرست فيهم ثمار الخير ، ونشأتهم على الخير.
حتى الصاحبة الكرام صاحبة رسول الله صلى الله
عليه وسلم، كانت زوجاتهم، هم التي تلعبن دورا في التربية الصحابي كان يذهب للجهاد
ستة شهور وعشر شهور ويغيب فترات طويلة مين يربي الأبناء ، عمر بن الخطاب مين ربى
له أبناءه ، عبد الله بن عمر والصحابة الكرام، ابحثوا في التاريخ ، وراء كل رجل
عظيم امرأة ربته وأحسنت إليه وعلمته، المرأة تلك ، هي الأم بالدرجة الأولى ، مع
احترامي للزوجة ، الأم هي التي تقف وراء الرجل العظيم.
الإمام الشافعي ، من الذي جعله الإمام
الشافعي ، وغيره أنا لا أريد أن أعدد أسماء ، أنتم لو تركتم في التاريخ لتجدوا
الكثير.
أنا عارف من الأزواج من ينظر إلى الآن ويبتسم
وينظر إلى زوجته ويضحك ويقول ألم أقل لك ، أيضا نحن نتكلم في الحقيقة والواقع،
الأب والأم لابد أن يتشاركا في عملية التربية ودور الأب أن يعطي الأم الصلاحيات
ويعطيها الدعم النفسي والمادي ويدعمها أمام أبناءها بالثقة والتقدير والأم هي التي
ينبغي أن تحمل على عاتقها بالدرجة الأولى أن تنشأ أبناء من الطراز الأول وتجعل
الأبناء رقم واحد في كل شيء أختي الفاضلة وصدقيني هذا الأجر العظيم ..........
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

































